القائمة الرئيسية

الصفحات

مساع لترحيل السوريين الخطيرين أمنياً في المانيا


 دعا وزير داخلية بافاريا، يواخيم هيرمان، كمتحدث باسم الاتحاد المسيحي الحاكم في ألمانيا، قبل بدء المداولات الرسمية لمؤتمر وزراء داخلية الولايات الألمانية، الخميس في برلين، إلى عدم تمديد الحظر العام على لترحيل السوريين إلى بلادهم، الساري منذ عام 2012.

وذكرت صحيفة “فرانكن بوست“، بحسب ما ترجم عكس السير، أن هيرمان، وهو من حزب الاتحاد المسيحي الاجتماعي، الشقيق الأصغر لحزب الاتحاد المسيحي الديمقراطي، المنتمية إليه المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، قال إن على الغالبية العظمى من اللاجئين السوريين في ألمانيا عدم التفكير بخطر الترحيل، مؤكدًا أن طلب عدم تمديد حظر الترحيل ابتداءا من نهاية العام الجاري يتعلق بمجموعة صغيرة من المجرمين الخطرين والذين يشكلون تهديدًا على أمن البلاد من السورييين، أي الأشخاص الذين تثق السلطات الأمنية يأنهم مستعدون لارتكاب أخطر الجرائم ذات الدوافع السياسية، بما في ذلك الهجمات الإرهابية.

وأضاف الوزير: “لا يمكن توقع بقاء هؤلاء في هذا البلد.. في الحالات الفردية، يجب أن يكون من الممكن التحقق مما إذا كان يمكن أيضًا إعادتهم إلى وطنهم”.

وتابع هيرمان أن أنصار بشار الأسد جاءوا أيضًا إلى ألمانيا، بحسب تصريحاتهم، هربًا من اضطهاد تنظيم “داعش” الإرهابي، مضيفاً: “عندما أعيد شخصًا كهذا إلى دمشق، فليس من الواضح على الإطلاق أن هناك ما يهدده من قبل النظام، و من ناحية أخرى، يمكن إرسال معارضي بشار الأسد إلى أجزاء من البلاد الخاضعة لسيطرة تركيا أو الجماعات الكردية، وفي كلتا الحالتين الأمر يتعلق المجرمين الخطرين، بحسب الوزير.

جدير بالذكر أنه إذا لم يوافق الوزراء بالإجماع على تمديد الحظر الحالي على ترحيل السوريين، فإن الحظر سينتهي في نهاية العام، وفي ضوء التصريحات الأخيرة لسياسيي الاتحاد المسيحي الحاكم، فلن يكون هناك قرار بالإجماع.

تعليقات