أخر الاخبار

ألمانيا على مشارف خطة اندماج جديدة وهذه أبرز ملامحها


 تستعد ألمانيا وبعد 3 سنوات من الدراسة والتخطيط لتحسين أسلوب اندماج الأجانب في المجتمع الألماني.

وبحسب السيناريوهات الجديدة والمرتقبة والتي ترجمتها ألمانيا بالعربي فان مسألة حصول الشخص الأجنبي على وظيفة ما في ألمانيا ربما لم يعد كافيًا حتى يعتبر نفسه مندمجاً بشكل تام في المجتمع.

المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل كشفت وبعد التشاور مع زعماء أحزاب سياسية وقادة المجتمع المدني شملت حوالي 120 شخصًا يمثلون الولايات والبلديات الألمانية وكذلك منظمات المجتمع المدني، كشفت عن 100 إجراء كجزء من خطة عمل وطنية جديدة لادماج اللاجئين في ألمانيا.

وبحسب تقرير أعدته قناة DW فان هناك مقياس جديد من شأنه إدخال “كشافي الاندماج”.


فكرة كشافي الاندماج الجديدة تعمل على أن يقوم المتدربون الألمان بتوجيه المتدربين غير الألمان حتى لا يتم إغفال أو نسيان أحد.

من جهتها قالت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل: “يتطلب التماسك الاجتماعي الحقيقي أكثر من مجرد غياب الكراهية والعنف”، موضحة أنه “يتطلب التسامح والانفتاح على بعضنا البعض”.

ما هي خطة الاندماج الجديدة في ألمانيا؟

خطة الاندماج الوطنية الجديدة في ألمانيا والتي رأت النور لأول مرة في العام 2018 تهدف إلى وضع خارطة طريق للاندماج خلال عشرينيات القرن الحالي وتنقسم الخطة المكونة من 100 نقطة إلى خمس فئات تتراوح من تدابير يجب القيام بها ما قبل الاندماج مثل تحديد التوقعات قبل هجرة الشخص إلى ألمانيا ووصولاً إلى تعزيز التماسك الاجتماعي من خلال الأنشطة التعليمية والاجتماعية.

أبرز العقبات وهي مواجهة التمييز

ولعل التمييز هو المرض الكبير الذي تسعى ألمانيا للحيلولة دون حصوله، فان أحد المحاور الرئيسية لمحادثات ميركل ومتحدثون آخرون في المؤتمر الصحفي الذي أعقب القمة على أن الهجمات الإرهابية ذات الدوافع العنصرية مثل الهجوم الدموي العنصري في هاناو عام 2020 أو جرائم القتل التي نفذتها منظمة NSU الألمانية اليمينية المتطرفة هي انتكاسات كبيرة لمحاولات خلق أجواء متكاملة وآمنة في ألمانيا.


تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -