القائمة الرئيسية

الصفحات

هام للسوريين… تطورات وشروط جديدة حول الحصول على الجنسية الألمانية خلال مدة أقصر من المعتاد


 ينظم قانون الجنسية الألمانية اكتساب ونقل وفقدان الجنـسية الألمانية. يقوم القانون على مزيج من مبادئ الحق في الدم والحق في الأرض.

بمعنى آخر ، يحصل الشخص عادةً على الجنـسية الألمانية إذا كان أحد الوالدين مواطنًا ألمانيًا ، بغض النظر عن مكان الميلاد أو منذ الولادة في ألمانيا بالنسبة للآباء الأجانب إذا تم استيـفاء شــروط معينة.

من الممكن أيضًا للأجانب الحصول على الجنسية بعد فترة من ست إلى ثماني سنوات من الإقامة القـانونية في ألمانيا

ومع ذلك ، يتعين على المواطنين غير الأوروبيين وغير السويسريين التخلي عن جنـسـيتهم القديمة قبل أن يتمكنوا من التجـنس في ألمانيا.

كقاعدة عامة ، يمكن لمواطني دول الاتحاد الأوروبي الأخرى وسويسرا الاحتفـاظ بجنــسيتهم القديمة

في عام 1999 وافق البوندستاغ الألماني على إصلاح شامل لقـ.ـانون المواطنة ، والذي دخل حيز التنفيذ في 1 يناير 2000. يسهل القانون المعدل حصول الأجانب على الجنـسية الألمانية ، وخاصة أطفالهم المولودين في ألمانيا .

ما هي متطلبات الحصول على الجنـسية الألمانية في أقل من 8 سنوات؟

في ظل ظروف معينة ، يمكن الحصول على الجنـسية الألمانية بعد أقل من 8 سنوات.

1- إذا أكملت دورة الاندماج ، يمكنك الحصول على الجنـسية الألمانية بعد سبع سنوات.

2- إذا قمت بدمج نفسك بشكل مثالي ، أي تتحدث الألمانية بشكل جيد أو كنت تقوم بعمل تطوعي في ألمانيا لسنوات عديدة ، يمكنك الحصول على الجنـسية بعد 6 سنوات فقط.

3- من الممكن أيضًا الحصول على الجنـسية مبكرًا إذا تزوجت مواطنًا ألمانيًا.

4- يمكن لطالبي اللجوء واللاجئين المعترف بهم وعديمي الجنـسية التقدم بطلب للحصول على الجنـسية بعد ست سنوات في ألمانيا بموافقة السـلطات.

5- يمكن أن يحصل زوج/ة المواطن الألماني على الجنسية بعد 3 سنوات من الإقامة الدائمة في ألمانيا. يجب أن يستمر الزواج لمدة عامين على الأقل.

وفي وقت سابق قالت وسائل إعلام ألمانيا ان وزارة الداخلية الألمانية أعلنت في تصريحات لها عن خبر غير سار وصــادم للاجـ.ـئين .

وأصدرت الداخية الألمانية, بيانا أعلنت من خلاله توقفها عن استقبال اللاجئين السوريين وغيرهم من الجنسيات على الأراضي اليونانية وتوجهها لدعمهم هناك.

وعبرت الداخلية الألمانية عن تطلعاتها بأن تقوم بقية الدول الأوروبية وجاء هذا القرار عقب آخر طائرة لاجئين وصلت ألمانيا, قادمة من اليونان يوم الخميس.

وأكدت الوزارة أنها ستتجه في الوقت الراهن لتحسين أوضاع اللاجئين في مخيمات اللجوء داخل الأراضي اليونانية وتقديم جميع الخدمات اللوجستية لهم .

و قال هانس يورغ أنغيلكه، المسؤول السامي في وزارة الداخلية الألمانية، في وقت سابق إن بلاده ستسمح بترحـيل السوريين الذين تعتبرهم مصدر تهـ.ـديد لأمنها، إلى بلادهم اعتبارا من العام المقبل.

وأكد أنغيلكه في مؤتمر صحفي أن “الحظر العام على الترحيل (إلى سوريا) ستنتهي مدته في نهاية هذا العام”، متوعدا بأن “الذين يرتكـ.ـبون جـ.ـرائم أو يسعون وراء أهـداف إرهـابية لإلحــاق أذى خـطير بدولتنا وشعبنا، يجب أن يغادروا البلاد، وسوف يغادرون”.

وكان ترحيل السوريين إلى بلادهم معلقا في ألمانيا منذ سنة 2012، بسبب الحـرب المــدمــرة هناك، التي راح ضـحيتها نحو 400 ألف قـتيــل وملايين اللاجـئين، والتي من بين تداعياتها استقبال برلين لنحو مليون لاجيء سوري على أراضيها.

ولم تتوقف مطالب حزب “البديل من أجل ألمانيا” اليميني المتطرف الذي وضع الهجرة والأمن والإسلام في صلب أجندته، باستئناف عمليات ترحيل السوريين إلى بلدهم. وازدادت شعبية هذا الحزب بعد تدفق طالبي اللجوء في عامي 2015 و2016، حين استغل لغايات سياسية أحداثا عدة تورط فيها مهاجرون.

وتقوم ألمانيا يشكل منتظم بترحيل أفغان رُفضت طلبات لجوئهم، مؤكدةً أن بعض المناطق في أفغانستان آمنة. وتراجع عدد السوريين الذي يقدمون طلبات لجوء في ألمانيا نسبياً منذ العام 2017.

لكن سورية لا تزال تتصدر الدول التي يتقدم مواطنوها بطلبات لجوء في ألمانيا. وبين يناير/كانون الثاني ونهاية سبتمبر/أيلول، قدّم 26775 سورياً طلبات لجوء. في أكثر من 88% من الحالات، مُنحوا الحماية.

وبحسب أخر إحصائيات ألمانية لعدد السوريين في البلاد فإن نحو 62% من الحاصلين على حق الحماية في ألمانيا أتوا من ثلاثة دول وهي سوريا (526 ألف) والعراق (138 ألف) وأفغانستان (131 ألف).

وذكر المكتب أن الأسباب الإنسانية هي أكثر ما يدفع الباحثين عن حماية للقدوم إلى ألمانيا، مشيراً إلى أن 71% من طالبي اللجوء واللاجئين الموجودين في ألمانيا وصلوا إليها في السنوات الخمس الأخيرة. وحصل 1.3 مليون منهم على أحد أنواع الحماية وبالتالي على حق الإقامة.

وكانت قررت وزارة الداخلية الألمانية استقبال 6 آلاف لاجئ سوري يقيمون في تركيا خلال عام 2019، يذكر أن وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ)، أعلنت في وقت سابق أن الحكومة قررت استقبال قسم من طالبي اللجوء من الأطفال وخاصة المحتاجين منهم للحماية في مخيمات اللاجئين باليونان.

وأوضحت الوكالة، أن قادة الأحزاب التي تشكل الحكومة برئاسة المستشارة أنجيلا ميركل، اتخذوا في اجتماعٍ، قرار استقبال قسم من طالبي اللجوء من الأطفال.

وأضافت أن قادة الأحزاب أعربوا عن رغبتهم في تشكيل “تحالف من المتطوعين” ضمن الاتحاد الأوروبي لاستقبال الباحثين عن اللجوء من اليونان.

وأفادت بأن الحكومة الألمانية ترغب في مساعدة اليونان عبر استقبال ما بين 1000 و1500 طفلا انقطعت بهم السبل في مختلف الجزر اليونانية.

وذكرت أنه يمكن اختيار الأطفال من الفئة العمرية ما دون الـ 14 عاما، والأطفال المرضى المحتاجين لعلاج فوري.

وفي تصريح لإذاعة “دويتشلاند فونك” أعربت رئيسة الحـ.ـرب المسيحي الديموقراطي، أنغريت كرامب كارينباور، عن ثقتها بأن دولا أخرى بالاتحاد الأوروبي، سيحذون حذو ألمانيا في استقبال طالبي اللجوء من الأطفال في اليونان، ضمن “تحالف المتطوعين”.

وفي السنوات الأخيرة وتحديدا بعد انطلاق موجات انتفاضات في العديد من البلدان العربية في 2011، ازدادت حركة طالبي اللجوء إلى أوروبا برا وبحرا عبر تركيا إلى أوروبا، أو عبر البحر المتوسط، وبلغت ذروة حركة اللجوء عام 2015، حيث وصل مئات الآلاف من الباحثين عن لجوء إلى مختلف الدول الأوروبية.

وخلال الأسبوع الماضي، اشتدت وتيرة تدفق طالبي اللجوء مرة أخرى إلى أوروبا انطلاقا من الأراضي التركية، بعد تأكيد أنقرة أواخر فبراير/ شباط الماضي، أنها لن تقف عائقا أمام حركة الباحثين عن اللجوء باتجاه أوروبا.

والأسبوع الماضي، أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن بلاده ستبقي أبوابها مفتوحة أمام طالبي اللجوء الراغبين بالتوجه إلى أوروبا، مؤكدا أن بلاده لا طاقة لديها لاستيعاب موجة هجرة جديدة.

المصدر : منقول عن تركيا بالعربي

تعليقات