القائمة الرئيسية

الصفحات

” أصبحنا بلد هجرة ” .. رئيس ألمانيا يشجع المهاجرين على التجنس في ألمانيا


 شجع الرئيس الألماني فرانك-فالتر شتاينماير الأجانب المقيمين في ألمانيا على الاستفادة من حقهم في الحصول على الجنسية الألمانية عند استيفائهم الشروط. وقال شتاينماير، اليوم الجمعة (21 أيار/مايو)، في برلين في حفل منح وثيقة التجنس: “عندها فقط سيكون لديك نفس الحقوق فعلا، وعندها فقط يمكنك المشاركة حقا”.

وفي الوقت نفسه دعا شتاينماير الألمان إلى الاعتراف بـ “الانتماء الطبيعي” للأشخاص الذين أتوا إلى هنا، موضحا أن ألمانيا أصبحت تدريجيا بلدا جاذبا للهجرة وستظل بحاجة إلى الهجرة في المستقبل أيضا.

وفي حفل أقيم في قصر بيليفو الرئاسي، تسلمت أربع نساء ورجلان من برلين وبراندنبورغ شهادات التجنس ونسخة من القانون الأساسي (الدستور)، الذي سيصبح عمره 72 عاما بعد غد الأحد.

وذكر شتاينماير أن الدستور هو “أساس تعايشنا المشترك، فهو يضمن الديمقراطية وسيادة القانون والحرية الدينية والمساواة وحرية التعبير والحق في التطور الحر”، مضيفا أنه يفرض احترام حرية الجميع، وعدم التمييز ضد أي شخص، وحل النزاعات بالطرق السلمية والسعي إلى حلول وسط، وقال: “هذا في الغالب يكون مرهقا وشاقا، ولكن لا توجد طريقة أخرى في الديمقراطية”.

وأكد شتاينماير أنه على الرغم من حرية التعبير والتظاهر المكفولة، ينطبق ما يلي: “نحن لا نتسامح مع معاداة السامية – بغض النظر عن مَن تصدر – في بلدنا”.

وأعرب شتاينماير عن قلقه من أن هناك مهاجرين، يعيش بعضهم هنا في الجيل الرابع، لم يشعروا بالانتماء، ويتحدثون عن أنهم “مستهدفون بالعنصرية والإقصاء، وأنهم يتعرضون للظلم في الحياة العملية، وعند البحث عن سكن وعند التعامل مع السلطات”، وقال: “فقط عندما تصبح ألمانيا جزءا من الأشخاص الذين يأتون إلينا، وعندما نرى في الوقت نفسه الأشخاص الذين هاجروا ويريدون العيش هنا كجزء منا، عندها فقط سيكون لدينا أرضية مشتركة. عندها فقط سنرتقي حقا إلى مطالبنا بأننا أرض مشتركة لجميع الناس الذين يعيشون هنا”.

ودعا الرئيس الألماني المتجنسين إلى المشاركة السياسية، وقال: “الديمقراطية بحاجة إليكم! أرضنا المشتركة تحتاج إلى وجهة نظركم وتجربتكم”، مشيرا إلى أن نسبة النواب والسياسيين من أصول أجنبية ارتفعت، وأضاف: “لكن لا يمكننا أن نشعر بالرضا عن ذلك. لا يزال الطريق طويلا حتى تعكس النسبة التنوع في ألمانيا”.

تعليقات